مقالات

اسباب نجاح الحياة الزوجية

سر نجاح العلاقة الزوجية

أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية

أصبحت الحياة الزوجية لغز كبير، ونجاحها هو العملية المستحيلة في عصرنا الحالي، ويظهر ذلك من إرتفاع معدلات الطلاق خاصة في السنوات الأولى من الزواج، غير حالات الطلاق العاطفي المستترة في كثير من بيوتنا تحت مظلة العادات والتقاليد، وحفاظاً على ما يسمونه الإستقرار الأسري، بينما هي براكين خامدة تنتظر الإهتزاز الكافي لتنفجر!

بدأت تتجه أنظار المجتمع ومن قبلهم الباحثيين النفسيين والإجتماعيين على أسباب هذه الظاهرة التي أثرت تأثيراً كبيراً على المجتمع، بل وأصبح البحث عن أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية في القليل من الأمثلة الناجحة مطلباً أساسياً لإنقاذ المجتمع من إنهيار الأسرة التي هي لبنة المجتمع الأساسية، لأنها إذا فسدت سيسقط المجتمع بأكمله!

نجاح الحياة الزوجية

نجاح الحياة الزوجية هو السهل الممتنع، لا يأتي بصورة تلقائية، بل يحتاج مجهود ومثابرة من كلا الزوجين، ولكنه ليس بذلك المجهود الشاق اللذي يظنه كلاهما، للأسف ما توارثته عقولهما من أسباب وهمية لنجاح العلاقة هو السبب الرئيسي في فشلها، قبل أن أسرد ما هي أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية في بعض البيوت، يجب أن نتفق على أن هناك خطوط عريضة تضم وتحتوي نجاح الحياة الزوجية بأسبابه المنطقية، وهذه المظلة هي الشرع اللذي وضعه الله عز وجل لنسير به أمور حياتنا، فمهما زادت أو قلت الكلمات في هذا الموضوع، ستظل المودة والرحمة ركنين أساسين لهذا الصرح الناجح

أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية
أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية

تقبل عيوب الأخر.

من ضمن إسباب الفشل الزوجي إرتفاع سقف التوقعات من الأخر، بجانب توقع الملائكية من الأخر، وتناسي طبيعتنا البشرية، ويسبب ذلك إندفاع الطرفين في بداية العلاقة إلى إرضاء الأخر بإظهار المميزات، وإخفاء العيوب من أجل وهم السعادة الزوجية والأحلام الوردية، التي لا تلبث أن تنهار أمام أرض الواقع؛ لذلك إذا تقبل كلاهما حقيقة وجود عيوب في الأخر ستمر المشاكل بيسر وسهولة، ولا تترك ندوباً في قلوبهما.

  الإحتواء المعنوي

الإحتواء ليس فقط من أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية، لكنه كنز ثمين مدفون تغفل عنه معظم الزيجات، الإحتواء ليس مجرد أفعال معلومة كما ذكرها الكتاب يحفظها الزوجان لكي يطبقوها حرفياً، ولكن هي دلالة الذكاء العاطفي، عندما يفهم الزوج/الزوجة مشاعر وتقلبات الطرف الأخر، ويتعلم نقاط ضعفه لكي يسترها، ويتعامل معها بحرص شديد مثل طفل ضعيف، وفي نفس الوقت يساعد الطرف الأخر في التركيز على نقاط قوته، فيشعر دائماً الطرف الأخر بقوته ونجاحه عندما يكون شريك حياته بجانبه.

إحترام أهل الطرف الأخر

يعتبر الأهل منطقة حساسة جداً في العلاقات الزوجية، للأسف زرعتها العادات والتقاليد في مجتمعنا، لا يمكن إجبار شريك الحياة على حبهم، فالقلوب والمشاعر بين يدي أصابع الرحمن عز وجل، لكن من المهم وضع قواعد في بداية العلاقة الزوجية لهذه المنطقة الحساسة، فالإحترام ومراعاة صلة الأرحام كما أمر الله عز وجل هي سبب رئيسي من أسباب أدت إلى نجاح العلاقة الزوجية، وليس هذا فقط بل هي من أسباب زيادة البركة والرزق في الحياة.

 وجود منطقة خاصة بشريك الحياة وحده

من الأخطاء الشائعة في الحياة الزوجية يالمعتقد السائد بأن الزواج هو القفص اللذي يفقد فيه الرجل/المرأة حريته بمجرد الدخول فيه، من الضروري وجود منطقة خاصة يشعر فيها كلاهما أنه حر من مسئوليات الحياة الزوجية والمشاكل الإجتماعية، فلا مانع أو ضرر من خروج كلاهما من حين لأخر مع أصدقائه، بينما يتقبل الطرف الأخر تحمل مسئولياته بصدر رحب، لأنه يعلم علم اليقين بأن شريك حياته سيعود إليه ملئ بالطاقة والحيوية، وكذلك السعادة ليستكمل مسئولياته، فلا يشعر أحدهما بفقد حريته، ويرتبط وجود الطرف الأخر بجانبه بالمشاعر السلبية.

الحياة الزوجية هي السكن لكلا الطرفين، بإمكانهما جعلها جنة وكذلك جحيم، فقط يتوقف على ما يصنعه كلاهما، وبذل المجهود المناسب في الطريق المناسب، ربما حاولت أن أطرح من رؤيتي أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية، لكن لا تتوقف السعادة الزوجية على تلك النقاط فقط، ولكن مسبباتها كثيرة، نجتهد كثيراً لمعرفتها، ولكن لا يسعنا إلا أن ندعو الله عز وجل التوفيق إليها، فمن ظلم الإنسان لنفسه أن يحرمها تلك السعادة التي أحلها الله عز وجل له.

أصبحت الحياة الزوجية لغز كبير، ونجاحها هو العملية المستحيلة في عصرنا الحالي، ويظهر ذلك من إرتفاع معدلات الطلاق خاصة في السنوات الأولى من الزواج، غير حالات الطلاق العاطفي المستترة في كثير من بيوتنا تحت مظلة العادات والتقاليد، وحفاظاً على ما يسمونه الإستقرار الأسري، بينما هي براكين خامدة تنتظر الإهتزاز الكافي لتنفجر!

بدأت تتجه أنظار المجتمع ومن قبلهم الباحثيين النفسيين والإجتماعيين على أسباب هذه الظاهرة التي أثرت تأثيراً كبيراً على المجتمع، بل وأصبح البحث عن أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية في القليل من الأمثلة الناجحة مطلباً أساسياً لإنقاذ المجتمع من إنهيار الأسرة التي هي لبنة المجتمع الأساسية، لأنها إذا فسدت سيسقط المجتمع بأكمله!

أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية
أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية

نجاح الحياة الزوجية

نجاح الحياة الزوجية هو السهل الممتنع، لا يأتي بصورة تلقائية، بل يحتاج مجهود ومثابرة من كلا الزوجين، ولكنه ليس بذلك المجهود الشاق اللذي يظنه كلاهما، للأسف ما توارثته عقولهما من أسباب وهمية لنجاح العلاقة هو السبب الرئيسي في فشلها، قبل أن أسرد ما هي أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية في بعض البيوت، يجب أن نتفق على أن هناك خطوط عريضة تضم وتحتوي نجاح الحياة الزوجية بأسبابه المنطقية، وهذه المظلة هي الشرع اللذي وضعه الله عز وجل لنسير به أمور حياتنا، فمهما زادت أو قلت الكلمات في هذا الموضوع، ستظل المودة والرحمة ركنين أساسين لهذا الصرح الناجح.

تقبل عيوب الأخر.

من ضمن إسباب الفشل الزوجي إرتفاع سقف التوقعات من الأخر، بجانب توقع الملائكية من الأخر، وتناسي طبيعتنا البشرية، ويسبب ذلك إندفاع الطرفين في بداية العلاقة إلى إرضاء الأخر بإظهار المميزات، وإخفاء العيوب من أجل وهم السعادة الزوجية والأحلام الوردية، التي لا تلبث أن تنهار أمام أرض الواقع؛ لذلك إذا تقبل كلاهما حقيقة وجود عيوب في الأخر ستمر المشاكل بيسر وسهولة، ولا تترك ندوباً في قلوبهما.

 الإحتواء المعنوي

الإحتواء ليس فقط من أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية، لكنه كنز ثمين مدفون تغفل عنه معظم الزيجات، الإحتواء ليس مجرد أفعال معلومة كما ذكرها الكتاب يحفظها الزوجان لكي يطبقوها حرفياً، ولكن هي دلالة الذكاء العاطفي، عندما يفهم الزوج/الزوجة مشاعر وتقلبات الطرف الأخر، ويتعلم نقاط ضعفه لكي يسترها، ويتعامل معها بحرص شديد مثل طفل ضعيف، وفي نفس الوقت يساعد الطرف الأخر في التركيز على نقاط قوته، فيشعر دائماً الطرف الأخر بقوته ونجاحه عندما يكون شريك حياته بجانبه.

    إحترام أهل الطرف الأخر

يعتبر الأهل منطقة حساسة جداً في العلاقات الزوجية، للأسف زرعتها العادات والتقاليد في مجتمعنا، لا يمكن إجبار شريك الحياة على حبهم، فالقلوب والمشاعر بين يدي أصابع الرحمن عز وجل، لكن من المهم وضع قواعد في بداية العلاقة الزوجية لهذه المنطقة الحساسة، فالإحترام ومراعاة صلة الأرحام كما أمر الله عز وجل هي سبب رئيسي من أسباب أدت إلى نجاح العلاقة الزوجية، وليس هذا فقط بل هي من أسباب زيادة البركة والرزق في الحياة.

أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية
أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية

وجود منطقة خاصة بشريك الحياة وحده

من الأخطاء الشائعة في الحياة الزوجية المعتقد السائد بأن الزواج هو القفص اللذي يفقد فيه الرجل/المرأة حريته بمجرد الدخول فيه، من الضروري وجود منطقة خاصة يشعر فيها كلاهما أنه حر من مسئوليات الحياة الزوجية والمشاكل الإجتماعية، فلا مانع أو ضرر من خروج كلاهما من حين لأخر مع أصدقائه، بينما يتقبل الطرف الأخر تحمل مسئولياته بصدر رحب، لأنه يعلم علم اليقين بأن شريك حياته سيعود إليه ملئ بالطاقة والحيوية، وكذلك السعادة ليستكمل مسئولياته، فلا يشعر أحدهما بفقد حريته، ويرتبط وجود الطرف الأخر بجانبه بالمشاعر السلبية.

الحياة الزوجية هي السكن لكلا الطرفين، بإمكانهما جعلها جنة وكذلك جحيم، فقط يتوقف على ما يصنعه كلاهما، وبذل المجهود المناسب في الطريق المناسب، ربما حاولت أن أطرح من رؤيتي أسباب أدت إلى نجاح الحياة الزوجية، لكن لا تتوقف السعادة الزوجية على تلك النقاط فقط، ولكن مسبباتها كثيرة، نجتهد كثيراً لمعرفتها، ولكن لا يسعنا إلا أن ندعو الله عز وجل التوفيق إليها، فمن ظلم الإنسان لنفسه أن يحرمها تلك السعادة التي أحلها الله عز وجل له.

 

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى